تصميم | 5 دقائق

الفرق بين محرك الأقراص GPT و MBR .

تنبع أهمية تقسيم الهارد ديسك في حاسوبك عندما تجد العديد من المشاكل قد بدأت تظهر، وعندما تبحث عنها في الشبكة العنكبوتية، تجد أن سببها هو تجزئة محرك الأقراص الصلبة إلى عدةِ وحداتِ تخزين منفصلة عن بعضها البعض، ومن الممكن أن تقوم بهذه الخطوة في ويندوز 10 وويندوز 7 وغيرها بشكل عام دون الاستعانة ببرامج خارجية، وذلك من خلال إدارة الأقراض Disk Management التي تعتبر وسيلة فعالة لتحقق أعلى قدرٍ من الفائدة من محركات الأقراص الصلبة Hard Drive.

إلا أنه في بقية أنواع أنظمة التشغيل مثل ربما ماك أو لينكس يتطلب الأمر الاستعانة ببعض التقنيات ومنها تقنية MBR وGPT لتقسيم الهارد، إلا أن هناك اختلاف كبير بينهما في ذلك، وفي هذا المقال سيتم التعمق في الفرق بين تقنية MBR و GPT في تقسيم الهارد ديسك .



لذا فهناك نوعان من تقسيمات القرص الصلب MBR and GPT، فهل تعرف الفرق بينمها؟



أولاً : مساحة التخزين :

عندما يتعلق الأمر بمساحة التخزين ، فإن GPT هي المهيمنة والمسيطرة أكثر من MBR. فقد أوضحت عمليات المقارنة أن GPT تستوعب بشكل أكبر و تلبي بشكل سلس وأسرع أحجام تفوق 2 تيرابايت بينما تدعم MBR 2 تيرابايت كحد أقصى . فبسبب هذه الانتكاسة في مساحة التخزين في MBR ، تتقدم GPT في الصدارة لتصبح الأساسية والمعتدة بشكل أكبر لتقسيم القرص الثابت ، بل وقد تنفرد لتصبح النوع الوحيد في تقسيم القرص الصلب عما قريب.

إذا كنت تستخدم قرصًا أكبر من 2 تيرابايت باستخدام نظام MBR، فإنك ستكتشف أن المساحة المتبقية مشار إليها باسم "غير مخصصة" والتي هي إهدار حقيقي على خلاف نظام GPT الذي يدعم مساحة تصل إلى 20 تيرا بايت .



ثانياً : عدد الأقسام :

من الواضح أن كل من MBR و GPT لديه تصميمه الأساسي أو الديناميكي لتقسيم الأقراص. ومع ذلك ، فإن GPT تتوافق مع 128 قسم مقارنةً بـ 4 أقسام في أنظمة MBR الذي يعتبر أمراً هزيلاً ليس بصالحها . من الممكن "زيادة" عدد الأقسام في MBR و لكن هذا يعني أنه يتوجب عليك تعديل قسم واحد إلى قسم ممتد بحيث يمكن إنشاء محركات أقراص منطقية متعددة . على الرغم من ذلك ، يصل الحد الأقصى لعدد الأقسام التي تحتوي على جزء موسع إلى 128 وهو معتمد فقط من قبل Microsoft. من ناحية أخرى ، من الممكن إنشاء 128 قسمًا على محرك أقراص مزود بتقنية GPT ، بحيث يشكل كل قسم بايتًا ، و بذلك لا يتجاوز 128 بايت.



ثالثاً : تفاصيل الأمن :

بالإضافة للمميزات السابقة التي تتفوق فيها تقنية GPT ، فإنه بإمكانك الحصول على نسخة احتياطية تم برمجتها وإنشاؤها لترافق القرص المقسم بنظام GPT ، وهي ليست متواجدة في حال كان القرص من نوع MBR . علاوة على ذلك ، لدى GPT عمليات سلسة وموثوق بها بسبب التكرار وحماية التكرار الدوري (CRC) لخريطة القسم.

عندما يتعلق الأمر بالأمان ، فإن GPT لديها آليات سليمة تمكنها من اكتشاف ما إذا كان قد تم تغيير أي شيء باستخدام المجموع الاختباري والبرامج الثابتة ومحمل الإقلاع (BIOS) ، و في حال تم اكتشاف أي حالة شاذة ، تُبذل كل الجهود الأساسية لاسترداد بياناتك أو إصلاحها حيثما كان ذلك ممكنًا. وأيضاً فيما يتعلق بالأمان ، لدى GPT العديد من البروتوكولات المتقدمة التي تتعلق بالأمان .



لذلك يمكن القول بأن هناك الكثير من المزايا عند استخدام GPT. و لكن أنه بمجرد تلف أحد الأقراص في MBR ، لا يمكنك القيام بأي شيء لاسترداد المعلومات الخاصة بك .



رابعاً : إصدارات نظم التشغيل :

تتعدد أنظمة التشغيل و تختلف في الاقراص التي تتوافق معها و لكن يمكننا القول بأن ، BIOS Legacy يتوافق فقط مع MBR بينما UEFI يدعم كل من MBR و GPT. و لكن اذا ما قارنا بين GPT و MBR في توافق نظام التشغيل ، فلن تكون كل إصدارات أي نظام تشغيل متوافقة معMBR ومع ذلك ، يمكن تشغيل جميع أنظمة التشغيل تقريبًا على جدول تقسيم المعرّف الفريد العمومي (GUID) ، ما عدا بعض الإصدارات من Windows .



وبعد قراءتك لهذا المقال، لا شك أن القرص الصلب GPT يتفوق بمراحل متعددة عن MBR وقريباً سنخبركم بطريقة التحويل اليدوية من GPT إلى MBR .